سورة القمر - تفسير ابن كثير - الآية 33
يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ قَوْم لُوط كَيْف كَذَّبُوا رَسُولهمْ وَخَالَفُوهُ وَارْتَكَبُوا الْمَكْرُوه مِنْ إِتْيَان الذُّكُور وَهِيَ الْفَاحِشَة الَّتِي لَمْ يَسْبِقهُمْ بِهَا أَحَد مِنْ الْعَالَمِينَ وَلِهَذَا أَهْلَكَهُمْ اللَّه هَلَاكًا لَمْ يُهْلِكْهُ أُمَّة مِنْ الْأُمَم فَإِنَّهُ تَعَالَى أَمَرَ جِبْرِيل بِحَمْلِ مَدَائِنهمْ حَتَّى وَصَلَ بِهَا إِلَى عَنَان السَّمَاء ثُمَّ قَلَبَهَا عَلَيْهَا وَأَرْسَلَهَا وَأُتْبِعَتْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ .