صدقة جارية عن عبدالله الهقشا رحمه الله اللهم اغفر له وارحمه واجعل القرآن نورًا له
القرآن الكريم للجميع

كتاب الله بين يديك
قراءةً واستماعًا وتدبرًا

تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.

مواقيت الصلاة اليوم

الرياض، المملكة العربية السعودية

——
الصلاة القادمة—--:--:--
الفجر--:--
الشروق--:--
الظهر--:--
العصر--:--
المغرب--:--
العشاء--:--
طريقة الحساب: أم القرى - مكة
القرآن الكريم للجميع

سورة الرحمن - تفسير الطبري - الآية 68

سورة الرحمن - تفسير الطبري - الآية 68
فِيهِمَا فَٰكِهَةٌۭ وَنَخْلٌۭ وَرُمَّانٌۭ ﴿٦٨﴾

سورة الرحمن تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَفِي هَاتَيْنِ الْجَنَّتَيْنِ الْمُدْهَامَّتَيْنِ فَاكِهَة وَنَخْل وَرُمَّان . وَقَدْ اخْتُلِفَ فِي الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أُعِيد ذِكْر النَّخْل وَالرُّمَّان ; وَقَدْ ذُكِرَ قَبْل أَنَّ فِيهِمَا الْفَاكِهَةَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : أُعِيدَ ذَلِكَ لِأَنَّ النَّخْل وَالرُّمَّان لَيْسَا مِنَ الْفَاكِهَة. وَقَالَ آخَرُونَ : هُمَا مِنَ الْفَاكِهَة ; وَقَالُوا : قُلْنَا هُمَا مِنْ الْفَاكِهَة ; لِأَنَّ الْعَرَب تَجْعَلهُمَا مِنْ الْفَاكِهَة , قَالُوا : فَإِنْ قِيلَ لَنَا : فَكَيْفَ أُعِيدَا وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ مَا مَعَ ذِكْر سَائِر الْفَوَاكِه ؟ قُلْنَا : ذَلِكَ كَقَوْلِهِ : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى } 2 238 فَقَدْ أَمَرَهُمْ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى كُلّ صَلَاة , ثُمَّ أَعَادَ الْعَصْر تَشْدِيدًا لَهَا , كَذَلِكَ أُعِيدَ النَّخْل وَالرُّمَّان تَرْغِيبًا لِأَهْلِ الْجَنَّة , وَقَالَ : وَذَلِكَ كَقَوْلِهِ : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَات وَمَنْ فِي الْأَرْض } 22 18 ثُمَّ قَالَ : { وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاس وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ } 22 18 وَقَدْ ذَكَرَهُمْ فِي أَوَّل الْكَلِمَة فِي قَوْله : { مَنْ فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض } 23 18 25676 -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ رَجُل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : نَخْل الْجَنَّة جُذُوعهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَعُرُوقُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَكَرَانِيفُهَا مِنْ زُمُرُّد , وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّة , وَرُطَبهَا كَالدِّلَاءِ , أَشَدّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَن , وَأَلْيَنُ مِنْ الزُّبْد وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَل , لَيْسَ لَهُ عَجَم. 25677 - قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ , عَنْ وَهْب الذِّمَارِيّ , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ فِي الْجَنَّة نَخْلًا جُذُوعُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَكَرَانِيفُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَجَرِيدهَا مِنْ ذَهَب وَسَعَفُهَا كِسْوَة لِأَهْلِ الْجَنَّة , كَأَحْسَن حُلَل رَآهَا النَّاس قَطُّ , وَشَمَارِيخُهَا مِنْ ذَهَب وَعَرَاجِينُهَا مِنْ ذَهَب , وَثَفَارِيقُهَا مِنْ ذَهَب , وَرُطَبُهَا أَمْثَال الْقِلَال , أَشَدّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَن وَالْفِضَّة , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَل وَالسِّكْلَا , وَأَلْيَن مِنْ الزُّبْد وَالسَّمْن .