سورة المنافقون - تفسير الطبري - الآية 11
وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١١﴾
سورة المنافقون تفسير الطبري
وَقَوْله : { وَلَنْ يُؤَخِّر اللَّه نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلهَا } يَقُول : لَنْ يُؤَخِّر اللَّه فِي أَجَل أَحَد فَيَمُدّ لَهُ فِيهِ إِذَا حَضَرَ أَجَله , وَلَكِنَّهُ يَخْتَرِمهُ
يَقُول : وَاَللَّه ذُو خِبْرَة وَعِلْم بِأَعْمَالِ عَبِيده هُوَ بِجَمِيعِهَا مُحِيط , لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء , وَهُوَ مُجَازِيهمْ بِهَا , الْمُحْسِن بِإِحْسَانِهِ , وَالْمُسِيء بِإِسَاءَتِهِ. آخِر تَفْسِير سُورَة الْمُنَافِقِينَ
يَقُول : وَاَللَّه ذُو خِبْرَة وَعِلْم بِأَعْمَالِ عَبِيده هُوَ بِجَمِيعِهَا مُحِيط , لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء , وَهُوَ مُجَازِيهمْ بِهَا , الْمُحْسِن بِإِحْسَانِهِ , وَالْمُسِيء بِإِسَاءَتِهِ. آخِر تَفْسِير سُورَة الْمُنَافِقِينَ