سورة القلم - تفسير السعدي - الآية 4
وإنك- يا محمد- لعلى خلق عظيم, وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق.
فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره, وينتهي عما ينهى عنه-.
فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره, وينتهي عما ينهى عنه-.
تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.