سورة الأعراف - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 4
وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَٰتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ ﴿٤﴾
سورة الأعراف التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
وكثير من القرى أهلكنا أهلها بسبب مخالفة رسلنا وتكذيبهم، فأعقبهم ذلك خزي الدنيا موصولاً بذلِّ الآخرة، فجاءهم عذابنا مرة وهم نائمون ليلاً، ومرة وهم نائمون نهاراً. وخَصَّ الله هذين الوقتين بالذِّكْر؛ لأنهما وقتان للسكون والاستراحة، فمجيء العذاب فيهما أفظع وأشد.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.