صدقة جارية عن عبدالله الهقشا رحمه الله اللهم اغفر له وارحمه واجعل القرآن نورًا له
القرآن الكريم للجميع

كتاب الله بين يديك
قراءةً واستماعًا وتدبرًا

تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.

مواقيت الصلاة اليوم

الرياض، المملكة العربية السعودية

——
الصلاة القادمة—--:--:--
الفجر--:--
الشروق--:--
الظهر--:--
العصر--:--
المغرب--:--
العشاء--:--
طريقة الحساب: أم القرى - مكة
القرآن الكريم للجميع

سورة النازعات - تفسير الطبري - الآية 3

سورة النازعات - تفسير الطبري - الآية 3
وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبْحًۭا ﴿٣﴾

سورة النازعات تفسير الطبري

وَقَوْله : { وَالسَّابِحَات سَبْحًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَاَللَّوَاتِي تُسَبِّح سَبْحًا . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّتِي أَقْسَمَ بِهَا جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنْ السَّابِحَات , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ الْمَوْت تُسَبِّح فِي نَفْس اِبْن آدَم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28037 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَالسَّابِحَات سَبْحًا } قَالَ : الْمَوْت , هَكَذَا وَجَدْته فِي كِتَابِي وَقَدْ : * - حَدَّثَنَا بِهِ اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَالسَّابِحَات سَبْحًا } قَالَ : الْمَلَائِكَة , وَهَكَذَا وَجَدْت هَذَا أَيْضًا فِي كِتَابِي . فَإِنْ يَكُنْ مَا ذَكَرْنَا عَنْ اِبْن حُمَيْد صَحِيحًا , فَإِنَّ مُجَاهِدًا كَانَ يَرَى أَنَّ نُزُول الْمَلَائِكَة مِنْ السَّمَاء سَبَّاحَة , كَمَا يُقَال لِلْفَرَسِ الْجَوَاد : إِنَّهُ لَسَابِح إِذَا مَرَّ يُسْرِع . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ النُّجُوم تُسَبِّح فِي فَلَكهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28038 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَالسَّابِحَات سَبْحًا } قَالَ : هِيَ النُّجُوم . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ السُّفُن . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28039 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ وَاصِل بْن السَّائِب , عَنْ عَطَاء { وَالسَّابِحَات سَبْحًا } قَالَ : السُّفُن . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَقْسَمَ بِالسَّابِحَاتِ سَبْحًا مِنْ خَلْقه , وَلَمْ يُخَصِّص مِنْ ذَلِكَ بَعْضًا دُون بَعْض , فَذَلِكَ كُلّ سَابِح , لِمَا وَصَفْنَا قَبْل فِي " النَّازِعَات " .