صدقة جارية عن عبدالله الهقشا رحمه الله اللهم اغفر له وارحمه واجعل القرآن نورًا له
القرآن الكريم للجميع

كتاب الله بين يديك
قراءةً واستماعًا وتدبرًا

تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.

مواقيت الصلاة اليوم

الرياض، المملكة العربية السعودية

——
الصلاة القادمة—--:--:--
الفجر--:--
الشروق--:--
الظهر--:--
العصر--:--
المغرب--:--
العشاء--:--
طريقة الحساب: أم القرى - مكة
القرآن الكريم للجميع

سورة التوبة - تفسير السعدي - الآية 73

سورة التوبة - تفسير السعدي - الآية 73
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴿٧٣﴾

سورة التوبة تفسير السعدي

يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ " أي: بالغ في جهادهم " وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ " حيث اقتضت الحال الغلظة عليهم.
وهذا الجهاد يدخل فيه, الجهاد باليد, والجهاد بالحجة واللسان.
فمن بارز منهم بالمحاربة فيجاهد باليد, واللسان, والسيف والسنان.
ومن كان مذعنا للإسلام, بذمة أو عهد, فإنه يجاهد بالحجة والبرهان ويبين له محاسن الإسلام, ومساوى الشرك والكفران, فهذا ما لهم في الدنيا.
وأما في الآخرة, فإن " وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ " أي: مقرهم الذي لا يخرجون منه " وَبِئْسَ الْمَصِيرُ " .