سورة الزلزلة - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 6
يَوْمَئِذٍۢ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًۭا لِّيُرَوْاْ أَعْمَٰلَهُمْ ﴿٦﴾
سورة الزلزلة التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
يومئذ يرجع الناس عن موقف الحساب أصنافاً متفرقين؛ ليريهم الله ما عملوا من الحسنات والسيئات، ويجازيهم عليها.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.