سورة الفتح - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
إنا فتحنا لك -أيها الرسول- فتحاً مبيناً، يُظْهِر الله فيه دينك، وينصرك على عدوك، وهو هدنة «الحديبيَة» التي أمِنَ الناس بسببها بعضهم بعضاً، فاتسعت دائرة الدعوة لدين الله، وتمكن من يريد الوقوف على حقيقة الإسلام مِن معرفته، فدخل الناس في تلك المدة في دين الله أفواجاً؛ ولذلك سمَّاه الله فتحاً مبيناً، أي ظاهراً جليّاً.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.